مرحَبَـا بِكـُم فـِي مـُدَوّنـة الـُمـسلِـمُـونٌ الـجُـدُد





Prof. of Mathematics (Ex-Atheist) on Accepting Islam 1/3




Prof. of Mathematics (Ex-Atheist) on Accepting Islam 2/3



Prof. of Mathematics (Ex-Atheist) on Accepting Islam 3/3


يقول جيفري لانج :
نشأت في أسرة نصرانية ,غير أني حينما صلب عودي أصبحت ملحداً .أنهيت دراستي الثانوية والجامعية .وأكملت الماجستر والدكتوراة في الرياضيات . ولم أر في النصرانية ولا اليهودية ما يبعث على الاهتمام ,وحينما أنهيت الدكتوراة صرت أتساءل : هل يكفي هذا ؟؟ هل أنا أعيش من أجل نيل هذه الشهادة ؟! ماذا بعدها !
إقرأ المزيد...


وحينما أصبحت أستاذاً محاضراً في إحدى الجامعات .كان من طلابي شببة مسلمون ثلاثة .أحدهم أكثر حماساً لدينه من الباقيين , دعوني مرة للغداء ، وحينما ودعوني أهدوني القرآن , نسخة مترجمة باللغة الإنجليزية من القرآن , ففهمت أنها من الأكثر حماساً , وذات يوم أخذت أتصفح هذه النسخة ,فشدني القرآن المترجم ، وأخذت أقرأ ، وأقرأ ,أنهيت قراءة القرآن في ثلاث سنوات , وقد أمهلني ربي هذه السنوات الثلاث كلها , عشت فيها مع القرآن ,فوجدته يتعامل مع قارئه على أنه أحد شخصين , إما أنه مؤمن به ، فهذا يجد القرآن صديقاً حميماً , يحنو عليه ، ويقربه ويدنيه ، ويبشره ، ويشجعه ، ويمنيه ، ويرغبّه, النوع الثاني غير المؤمن به , وهذا يعلن القرآن العداء معه من أول لحظه . يحاوره ، ويتحداه ، ويجابهه بالحقائق التي تصدع أركانه , ويسخر منه سخرية مؤلمة، ويهدده ، ويتوعده , ويحصره في زاوية ضيقة ,ويجد نفسه في أحيان كثيرة يعيش ما توعده به القرآن يصرخ في النار , ويناله لهيبها ، ويتبدل جلده. كنت أنا هذا النوع الثاني , لذلك أخذ علي إكماله طول هذه المدة , كما أني وجدت فيه النصرانية الصحيحة واليهودية السليمة.

وذات يوم دخلت المسجد , كان يوم جمعة ، أول مرة في حياتي أدخل المسجد , لم أكن ذاهباً لأسلم , دخلت ، وأول ما لفت انتباهي أن الثمانين رجل الذين فيه جنسياتهم مختلفة , إذ هم من أكثر من عشرين دولة , ولكن تشرق في وجوهم روح المحبة لبعضهم , وتترقرق بينهم عبارات الأخوة ,وتغشاهم السكينة ، وتنزل عليهم الرحمة ,وبعد الصلاة جلست مع الإمام وبعض المسلمين ,وتبادلنا أطراف الحديث ، أخبرتهم أنني لست من المسلمين ,فحدثوني عن دينهم الذي عرفته من القرآن ,وعرضوا علي الإسلام , شعرت أنهم يتدخلون في شؤون حياتي الخاصة ..وهذا طبعنا نحن الغرب ! لا نسمح لأحد أن يتدخل في خصوصياتنا ..فصمتّ طويلاً ، كانت لحظة المواجهة مع نفسي ! قلت لنفسي : وماذا لو دخلت في هذا الدين العظيم .؟ قالت لي نفسي والشيطان : وماذا عن أصحابك الدكاترة ..وماذا عن أسرتك ، سيسفّهون أحلامك !!يا دكتور ، وماذا عن ملذاتك ، . . !!وجلست أحاور نفسي ..وعشت في دوامة، وكدت أن أقول لا .!لكن الله أنقذني بأن ذكرني وصية لأمي ,كانت تقول لي في صغري ,يا بني : إذا اقتنعت بشيء فامض ولا تأبه لملامة الناس .!!عدت إليهم من صمتي الطويل وقلت : نعم أقبل أن أكون مسلماً ..فكيف أكون مسلماً ؟ ظننتهم سيأمرونني بالاستعداد لاحتفال عظيم ,لأنه يوم تغير حياتي ، لكنهم فقط قالوا لي : قل أشهد لا إله إلاّ الله ، وأن محمداً رسول الله .!وحينما قلتها شعرت ببرودة عجيبة وراحة رائعة في صدري ..شعرت كأن كابوساً خرج من صدري ,وانطلقت في نوبة من البكاء .!!كانت المرة الأولى التي أذوق فيها طعم السعادة الحقيقية ,وتعجبت لماذا لا يبكي كل واحد منهم مثلي ,وهم يجدون الذي أجد من السعادة ,وزوجوني امرأة منهم !





كان الناس يسألونني : كيف أسلمت !
فأجيبهم بمحاضرة ,وحينما ذهبت للحج كان السؤال يتكرر كثيراً ,من كل من يرى بشرتي الشقراء ,ويعرف أنني أمريكي ,فاختصرت الجواب إلى ربع ساعة ثم إلى عشر دقائق ثم إلى خمس ,ثم إلى كلمات معدودة.وحينما كنت عائداً من عرفة ركبت في مؤخرة الباص لأعتزل الناس ,وأبتعد عن هذا السؤال , وملت برأسي إلى جانت الباص وأغمضت عيني محاولاً النوم , فسمعت أحدهم يسألني نفس السؤال : من أين أنت ، وكيف أسلمت ؟ فتحت عيني متثاقلاً ، فإذا هو بنجالي ,فأجبته باختصار وعيناي مغمضتان ورأسي في حالة نوم ,(أنا أمريكي ، كنت ملحداً ثم أسلمت),وفتحت عيني أسارقه النظر , فرأيته يبكي متأثراً بهذه القصة المختصرة السريعة , فاستحييت ، واعتذرت ،
وقلت له :أنا أخوك جيفري لانج من أمريكا , دكتور في الرياضيارت , هداني الله بعد أن أصبحت دكتوراً ,وذكرت له بقية القصة بكل تفاصيلها ! ووجدت نفسي في الإسلام ْ .









تعود القصة الي عام 2002 تقريبا بحسب موقع البي بي سي BBC

التعريف به :
بدأ يوسف كوهين(يوسف خطاب) طريقه في حي بروكلين،حيث انضم هناك إلى أتباع "ساطمر" وتعرف على زوجته لونا كوهين عن طريق وسيط وانجبا اربعة ابناء هما ثمرة زواج مستمر منذ 12 عاما.

كان يحلم كغيره من الذين يعيشون خارج إسرائيل بالهجرة إليها والعيش في ظلال دولة الديمقراطية والقانون التي يروج لها حكام إسرائيل فقرر كوهين القدوم إلى إسرائيل عام 1998، حيث وصل وعائلته مباشرة إلى قطاع غزة، إلى مستوطنة "غادير" في مستوطنة "غوش قطيف"، إلا أنه ضاق ذرعا بالحياة في قطاع غزة التي لم تلائم ظروف عائلته حديثة العهد .

انتقل للسكن في "نتيفوت" الواقعة في جنوب إسرائيل، وبدأ كوهين من هناك بإجراء أول اتصالاته مع مسلمين، وفي مرحلة معينة قام كوهين بمراسلة رجال دين مسلمين عبر الانترنت، وبدأ في قراءة القرآن باللغة الانجليزية، وكان يهوديًّا متشددًا وعضوًا في حركة شاس اليهودية المتعصبة، كما كان شديد الإعجاب بزعيم تلك الحركة يوسف عوفاديا.

أطلق على ابنه الأصغر اسم عوفاديا؛ إعجابًا بالحاخام المتطرف عوفاديا يوسف زعيم حركة شاس اليهودية المتطرفة، وألحق أبناءه بشبكة التعليم التوراتي، والتحق بالعمل في إدارة تابعة للقطاع الديني اليهودي.
إقرأ المزيد...

قصة إسلامه :

ترجع أسباب إسلام يوسف خطاب إلى دردشة عن طريق الإنترنت مع أحد علماء الدين الإسلامي حيث فتحا أبوابًا للنقاش وتبادل الآراء، وكلَّما ازدادا تعمقًا في نقاشاتهما ازداد يوسف خطاب تعلقًا بالرجل، ورغبة في معرفة المزيد عن الإسلام والدين الإسلامي، وعَرَف خطاب فيما بعد أن صديقه إمام مسجد في إحدى الدول الخليجية، وأهداه نسخة من المصحف الشريف، لكنه أخفاها عن زوجته.
استمرت علاقة يوسف خطاب بصديقه المسلم وازدادا قربًا وصداقة، وزاد تعمق يوسف خطاب في الدين الإسلامي، وفي نهاية المطاف أرسله صديقه المسلم إلى بعض علماء الدين الإسلامي في القدس الشرقية الذين عاونوه على فهم المزيد عن الإسلام، وكان لهم دور كبير في اقتناعه بضرورة اعتناق الدين الإسلامي.
بعد ذلك صارح يوسف خطاب زوجته باعتناقه الإسلام وترك لها حرية الاختيار، وإن كان يتمنى أن تعتنقه هي بدورها، وأوضح لها عظمة الإسلام ومزاياه، ومن جانبها طلبت هي فترة من الوقت حتى تتعرف هي بدورها على الإسلام، وبدأت في دراسة الدين الإسلامي، وفي نهاية المطاف اقتنعت بضرورة اعتناق الإسلام، وأكدت أن ذلك قد تم بكامل إرادتها، ودون أية ضغوط من جانب زوجها.




يوسف خطاب وزوجته وأولاده

بعد ذلك أخذ يوسف خطاب زوجته وأبناءه الأربعة إلى المحكمة الشرعية بالقدس الشرقية، وهناك أعلنوا إسلامهم، وانتقلوا للعيش في قرية الطور العربية الواقعة بالضفة الشرقية، وغيَّر اسمه من يوسف كوهين إلى يوسف خطاب، وغيَّر اسم ابنه الأكبر من عزرا إلى عبد العزيز، وابنته من حيدة إلى حسيبة، وابنه الأوسط من رحمايم إلى عبد المجيد، وابنه الأصغر من عوفاديا إلى عبد الله، وكان ذلك حدثًا غير عادي؛ إذ إنها المرة الأولى التي تعتنق فيها أسرة يهودية بأكملها الدين الإسلامي.
بعد إسلامه صار يوسف خطاب يرتدي الزي العربي التقليدي، والتحق بالعمل في إحدى الجمعيات الخيرية الإسلامية، وارتدت زوجته الحجاب، وصارت بدورها تحرص على أداء الصلوات وسائر العبادات الإسلامية، كما ألحق أولاده بالمدارس الإسلامية، وصار أبناؤه يتحدثون اللغة العربية بطلاقة.



فيديو عن يوسف خطاب يتحدث بنفسه




بمرور الأيام تحول كوهين إلى خطاب، وصار يُعرِب بصراحة عن كراهيته لليهود واستنكاره لما يلحق بالفلسطينيين من ظلمٍ واضطهاد على يد اليهود، وصار يؤيد العمليات الفدائية التي يقوم بها الفلسطينيون، ويرى أن ممارسات إسرائيل الوحشية هي التي تدفع الفلسطينيين إلى القيام بتلك العمليات.


تمسكه بالإسلام:

يؤكد يوسف - المسلم الجديد - أن أولاده وزوجته متمسكون بشكل جيد بشعائر الإسلام، أمّا والداه فما زالا على الديانة اليهودية، وهما - حسب قوله - سبب تحريض الشرطة واليهود المتدينين الآخرين عليه وعلى زوجته وأولاده[1].
وليوسف خطاب موقع على الإنترنت عنوانه:
http://www.jewstoislam.com
وينتقد خطاب بشدة رجال حركة "شاس" التي كان من مؤيديها قبل إسلامه، ويقول: "قدمت إلى البلاد بسبب الحاخام عوفاديا يوسف (زعيم حزب شاس الروحي)، وأسلمت بسببه، لقد كنت أُكِنُّ التقدير للحاخام عوفاديا يوسف، وقررتُ أن أسمي ابني على اسمه، إلا أنني غيرت اسمه لعبد الله بعدما أسلمت".

ويحكي قصة إسلامه فيقول: (لم يأتِ هذه القرار بسرعة أو بشكل عفوي، فأنا كنت أقضي معظم وقتي في المراسلة وقراءة المواقع المختلفة في الإنترنت, وخلال ذلك تعرفت على شخص اسمه (زهادة) وتعمقت علاقتنا، وبتنا نتناقش يوميًّا في مختلف القضايا عبر الإنترنت، وقد كان للدين قسط كبير في محادثاتنا). منذ تلك اللحظة بدأ يوسف كوهين التعرف على الدين الإسلامي, ويومًا بعد يوم رغب في التعمق أكثر حتى سيطر حب الاستطلاع عليه. (تَرَكَّز حديثنا في البداية على فلسفة الحياة وأهميتها وجمالها, وإلى أي مدى يؤثر الدين الإسلامي على الإنسان، بعد ذلك تعمقت العلاقة أكثر إلى أن أدركت أن "زهادة" شيخ من دولة الإمارات العربية في الخليج, وهو رجل متعمق بالدين). وقال له الشيخ زهادة: إنه سيتصل بشيوخ في القدس وبأنه يستطيع الوصول إليهم، وهم بدورهم يشرحون له أكثر عن الدين الإسلامي، ويكون التعامل أسهل من الإنترنت. وافق يوسف كوهين على هذا الاقتراح, وكان قد انجذب إلى الدين الإسلامي، وبدأ يقتنع به, فتوجه إلى شيوخ القدس الذين نجحوا في إقناعه بترك اليهودية واعتناق الإسلام.

[1]كتاب رجال ونساء أسلموا، ص304.


يوسف الداعية:
لقد أصبح يوسف خطاب داعيةً إلى الإسلام، ويدخل العديدون من اليهود الإسلام على يديه. وفي سؤال ليوسف:
كم يهودي أسلم على يدك؟
ردَّ قائلاً: حتى الآن العدد لا يتجاوز العشرات، وبعضهم لا أعرفهم، وإنما أراسلهم عبر الإنترنت في إسرائيل؛ ولهذا السبب فكرت بإقامة مركز الدعوة الإسلامية بناءً على طلبهم حتى نلتقي وأُعرِّفهم أصول الدين الإسلامي والصلاة والعبادات، وأنا لا أستطيع أن أقابل الناس بل أخاطبهم عبر الإنترنت؛ لأنني لست حزبًا سياسيًّا.
وفي سؤال عن عدد اليهود الذين اعتنقوا الإسلام على مدار السنوات الماضية؟

قال: لا توجد عندي إحصائية لكنهم عشرات المئات، وهناك أكثر من 150 يهودي تزوجوا من نساء عربيات وأعلنوا إسلامهم العام الماضي، ولكنهم لا يعرفون الشيء الكثير عن الإسلام، وهناك عائلة يهودية بأكملها في القدس الغربية أسلمت وأشهرت إسلامها، وتحتاج إلى من يفقهها في الدين[1].

[1]من صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية الإلكترونية اليومية، بتاريخ 24 من سبتمبر 2003م.

مصدر: موقع البي بي سي : http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_2200000/2200819.stm
نقلا عن : موقع قصه الإسلام


الثلاثاء، ١٦ ديسمبر ٢٠٠٨

بكل قلبي وعقلي دخلت الاسلام دين الحق

بسم الله الرحمن الرحيم
اسمي عاطف.... وقد نشاءت في اسرة مسيحيه متدينه من قنا بصعيد مصر
ولي عم والدي هو القس بولس راعي كنيسه ماري جرجس ...

بالنسبه لي تربيت على حفظ الحان الكنيسه وكنت خادم بمدارس الاحد اجمع الاطفال واشرح لهم طقوس الكنيسه وتم رسامتي شماس بنفس الكنيسه وكثيرا ماذهبت الى الاديره ثم تزوجت وانعم الله عليا 3 اولاد سافرت الى الاسكندريه للعمل وكثيرا من الاحيان اذهب للترفيه في مقهى نت وكان هذا سنه 2007 وتعرفت من خلال الشات على اسره عراقيه مسلمه سنيه وطلبو منى المساعده لانهم سوف يحضرون الى مصر هربا من الاحتلال
وبالفعل قمت بالواجب لاننى عملت قبل ذلك بالعراق واحببتها جد وساعدتهم في الحصول
على سكن مناسب وتعريفهم بمدينتي الاسكندريه وفي خلال تواجدي المستمر معهم تناقشنا بالدين وكانت البدايه منى وبصراحه لمحاوله دخولهم الدين المسيحي بصفتي شماس ودارس للانجيل والشماس هو يكون مساعد للقس في الصلوات ومردات الكنيسه وحافظ للالحان
.وبدأت انتقد الدين الاسلامي كما ذكرو لنا في الكنيسه وكانت البدايه قلت لهم دينكم يدعو للارهاب وبلفعل اخرجو لى كل الايات بالقران الكريم التى تثبت ان المسلم لايعتدي على احد بل من اعتدى عليه ان يرد الاعتداء وان امكن ان يسامح فليسامح اعتذر لعدم حفظي الايات
ثم دخلنا بحوار ايضا كما سمعته ان الحج هو عباده وثنيه وايضا كان الرد شافيا بحيث فهمت ان الحج كان من ايام سيدنا ابراهيم عليه السلام وهكذا كل سؤال اجد اجابه غير مااعرفها وتكون لي مفاجاءه وغيرها من الاسئله الكثيره التى اجد عندهم الاجابه الشافيه
ولكن بداء الهجوم المضاد من ناحيتم من هو الله عندكم وماهو تفسير الثالوث الاقدس فبدات بالشرح لهم ان الله تجسد واخذ شكل انسان ليفدي البشريه من خطيه ادم وكان السؤال الاول ليه هل الله غير قادر على غفران خطيه انسان قد صنعه الله اهل يقبل العقل ان الله يموت ؟؟؟ ويعذب على الصليب ؟؟؟ وماذا تفعلون بالكنيسه اتاكلون جسد المسيح وتشربون دمه ؟؟؟ اانتم اكلو لحم بشر ؟ ومهما اشرح لهم لم استطيع لان اساسا المسيح في الانجيل لم يقل انا الله بل بالعكس كان يصلي ويصوم بداءت اتغير بداخي شياء فشياء تدريجيا وبصراحه كنت اصلي كثيرا خوفا على عقلي
لاننى بدات اشك في ديني المسيحي وذهبت للكاهن سالته ومع الاسف الشديد لم اجد اجابه واحده شافيه لعقلي ....صحيح كيف ان الاله يقبل على نفسه الذل والمهانه كيف يقبل ان يكون طفلا ويرضع ولايعرف ان يتكلم ويبكي ويفرح عندما يقدمون له لعبه
الشكوك ساورتني من كل مكان وعندما اقراء الانجيل اجده يقول لااحد الناس لاتقل اني صالح لاصالح غير الله طيب لماذا لم يقل هو الله ؟؟؟ لمن قال ياابتاه في يديك استودع روحي واسلم الروح ...طيب لمن اسلم الروح اذا كان هو الله وكثيرا ولاكني لااحب ان اطيل عليكم
وفعلا وقفت اماهم خائب بدون دليل على ان المسيح هو الله في الانجيل والشكوك زادت بنسبه 100 في ال100 وطلبت منم القرأن الكريم لااقراء واتمنى ان تصدقون يااخوتي
اول مافتحت القرأن من منتصفه وجدت هذه الايه الكريمه

( وانا اخترتك فاستمع لما يوحى انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري)

ولاادري ماذا حدث لي وقفت مكاني وتسمرت قدماى وشل تفكري لمده لااعرفها وشعرت ان الله يكلمنى عبر هذه الرساله ومن بعدها طلبت منهم ان يعلموني الوضوء والصلاه وبداءت قرأة القران والصلاه سرا بعيد عن عائلتي وزوجتي واطفاليبعد ان تيقنت بالفعل ان القرأن الكريم هو وحى من الله وكلام الله عز وجل ووجدت العجز الكامل في الانجيل للرد عما يجول بخاطري من اسئله عن كيفيه ان الله تجسد ..حقيقي هى اهانه لله عز وجل ان يقبل ان يبثق عليه ويصلب وكان قراري لايصح الا الصحيح ويكفي 42 سنه مرت من عمري في جهل وظلام وكنت اقوم بالصلاه وقت الاذان بعملي ومع الاسف كان عملي مع مهندسين مسيحين وشاهدوني اثناء الصلاه وكانت نظره غاضبه وحاولت شرح الدين الاسلامي لهم وان الديانه المسيحيه هى ديانه وثنيه حيث انها تعتمد على قصه فداء وهميه وان الله واجدوليس ثلاثه وبالطبع قالوو عاطف اتجنن واخبرني المدير ياعاطف ارجع لعقلك وسنزيد راتبك لكنني فكرت بنهايتي سوف تكون جهنم مع الشياطين والكافرين ولان الدين عند الله هو الاسلام وكانت اجابتى لا اله الا الله محمد رسول الله وعلى الفور قامو بفصلي من عملي .. ولكنى لم اهتم وذهب لشيخ فاضل وقلت له اريد اشهاراسلامي ولكنني وجدت صعوبه
ثم كتبت ايضا موضوعي بمنتدى صوت الحق بعنوان احببت الاسلام ....ولكن رد عليا احد الاخوه الافاضل من السعوديه ونصحني بالدخول الى البالتوك غرفه حليمو للرد على تساؤلات النصارى وبالفعل دخلت وكان اسمي نيو مهدي وتناقشت مع الكثير من المسيحين من خلال الغرفه وكانو يتاكدون مني ان كنت شماس فعلا ان اقول لهم الحان الكنيسه وبالفعل كنت اقول لااني احفظها جدا وكانت صدمه لهم ..وعلى الخاص تكلمت مع صاحب الغرفه الاخ حليمو عن موضوعي واخبرني ان اذهب للقاهره للشيخ الفاضل ابو اسلام صاحب قناه الامه وبالفعل ذهبت وساعدني فعلا وذهب معي اخين ممن يعملون معه الى الازهر
الشريف كشاهدين وهناك نطقت الشهاده وكان يوما عظيما بحياتي وفرح كبير داخل قلبي ولاانسى ابدا هذا اليوم حتى الاخوه الذين معي اخبروني ان وجهك اضاء وانت تنطق بالشهادتين ولااستطيع ان اصف لكم فرحتي شعرت ان حياتي لااول مره تسير بالطريق ثم رجعت الى الاسكندريه وقلبي كله سرور حاولت ان اشرح لزوجتي واقنعها بصحه الدين الاسلامي ولكنها رفضت تماما مجرد المناقشه والله يهديها
دعواتكم لي اخوتي بالثبات ويتقبل الله منا صالح الاعمال ويحشرنا واياكم في جنات النعم
ويرزقنا لذة النظر الى وجه الله الكريم




صورة للشاب الأكراني ديميتري بولياكوف وهو ينطق الشهادتين في أحد المساجد في أكرانيا
تعود المصلون في المركز الإسلامي بكييف أن لا يمر أسبوع أو أسبوعان بالكثير دون أن يشهر أحد الأوكرانيين، رجلاً كان أو امرأة، إسلامه أمامهم.. ولكن هذه المرة لم يكن الأمر عادياً... جاء الشاب الأوكراني ديميتري بولياكوف،الفيزيائي الشغوف بالبحوث العلمية ودخل المسجد وجلس بجوار الإمام بعد انتهاء الصلاة ومعه أحد الشباب النشطين في مكتب التعريف بالإسلام في المركز الإسلامي.. تحدث الإمام ممهداً ليجلب انتباه المصلين وليمهد للأمر ثم بعد لحظات ردد خلفه ديميتري ألفاظ الشهادتين " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله".. إذاً ماالذي جعل الأمر يبدو غير عادي ؟! .. حينما بدأ ديمتري يشرح رحلته للإيمان قال إن مدخله كان علمياً فيزيائياً بحتاً.. أصغى المصلون له بانتباه ليعلموا كيف قادت الفيزياء هذا الفتي الأشقر إلى الإسلام.


قال ديميتري إنه يعمل ضمن فريق أبحاث علمية في مجال الفيزياءالفراغية (vaccum physics) بقيادة البروفسور نيكولاي كوسينيكوف أحد العلماء الأفذاذ في هذا المجال وإنهم قاموا بعمل نماذج أجروا عليها اختبارات معملية لدراسة نظرية حديثة تفسر دوران الأرض حول محورها واستطاعوا إثبات هذه النظرية ولكنه علم أن هناك حديثاً نبوياً يعرفه جميع المسلمون ويدخل في صلب عقيدتهم يؤكد فرضية النظرية ويتطابق مع خلاصتها، أيقن أن معلومة كهذه عمرها أكثر من 1400 عام المصدر الوحيد الممكن لها هو خالق هذا الكون.
النظرية التي أطلقها البروفسور كوسينيكوف تعتبر الأحدث والأجرأ فيتفسير ظاهرة دوران الأرض حول محورها . قامت المجموعة بتصميم النموذج وهو عبارة عنكرة مملوءة بالقصدير المذاب يتم وضعها في مجال مغناطيسي تم تكوينه بفعل إلكترودين متعاكسي الشحنات، وحينما يمرر التيار الكهربائي الثابت في الإلكترودين يتكون المجال المغنطيسي وتبدأ الكرة المملوءة بالقصدير في الدوران حول محورها هذه الظاهرة سميت " بالفعل التكاملي الإلكتروماغنوديناميكي" وهو في شكله العام يحاكي عملية دوران الأرض حول محورها. وفي عالمنا الحقيقي تمثل الطاقة الشمسية القوة المحركة حيث تولد مجالاً مغناطيسياً يدفع الأرض للدوران حول محورها. وتتناسب حركة الأرض سرعة وبطئاً مع كثافة الطاقة الشمسية. وعلى ذلك يعتمد وضع واتجاه القطب الشمالي.
إقرأ المزيد...

وقد لوحظ أن القطب المغنطيسي للأرض حتى عام 1970 كان يتحرك بسرعةلا تزيد عن 10 كيلومترات في العام، ولكن في السنوات الأخيرة زادت سرعته حتى بلغت40 كم في السنة، بل إنه عام 2001 إنزاح القطب المغنطيسي للأرض 200 كم مرة واحدة. وهذا يعني أنه وتحت تأثير هذه القوى المغنطيسية فإن قطبي الأرض المغنطيسيين سيتبادلان موقعيهما مما يعني أن حركة الأرض ستدور في الاتجاه المعاكس، حينها ستخرج الشمس من مغربها.
هذه المعلومات لم يقرأها ديميتري في كتاب أو يسمع بها وإنما توصل إليها بيديه عبر البحث والتجربة والاختبار. وحينما بحث في الكتب السماوية وفي الأديان المختلفة لم يجد ما يشير إلى هذه المعلومة سوى في الإسلام وجد الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه. حينئذ لم يحل بين ديميتري وبين أن يعتنق الإسلام إلا أن يأتي إلى المركز الإسلامي وينطق بالشهادتين وهو ما فعله. ترى هل استحضر هذه النظرية في ذهنه وهو ينطق بالشهادتين ؟ .. بالطبع لا.. لقد كانت آية وعلامة يسرها الله له لتدله إلى الطريق وقد وصل إليه.. وهو الآن أمام نبع ذاخريغترف منه فيملأ روحه وعقلة.
لم ينقطع ديميتري عن مركز الأبحاث بعد إسلامه فأمامه رسالة دكتوراه يود إكمالها.. ولكنه إن شاء الله سيكملها بروح جديدة هي روح العالم الفيزيائي المسلم الذي يدرك في مختبره عظمة الخالق فيسبح بحمده.
المصدر : موقع مركز الرائد للخدمات الإعلامية بأكرانيا : http://www.arraid.org/index.php?r=2&s=1&id_n=263&lang=ar



إضغط هنا

ننصح بإستخدام متصفح فايرفوكس
Spreadfirefox Affiliate Button
Free Domains Forwarding