مرحَبَـا بِكـُم فـِي مـُدَوّنـة الـُمـسلِـمُـونٌ الـجُـدُد


‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملف وفاء قسطنطين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملف وفاء قسطنطين. إظهار كافة الرسائل




موسم افتعال الأزمات
من وفاء قسطنطين إلى وفاء حلوان


يتوالى مسلسل افتعال الأزمات وتختفي الأيدي التي تكتب السيناريوهات . . آخر الأزمات المفتعلة التي شغلت الشارع المصري في الآونة الأخيرة هو إسلام وفاء الشهيرة بوفاء حلوان نظرا لإقامتها في هذه المنطقة . . وقصة وفاء مثل العديد من قصص تحول البعض إلى الإسلام والتي لم تكن تثير في الماضي كل هذا الصخب فمعظمنا يعرف حالات مشابهة سواء في الشارع الذي نقيم فيه أو في حيز العمل أو الأقارب ولم نسمع على مدى عشرات السنين أن هذا التحول قد سبب أزمة مؤثرة لان الشعب المصري شعب واحد بمسلميه ومسيحييه.
إقرأ المزيد...

قصة وفاء ذكرتها صحيفة المصري اليوم في عددها الصادر الأحد 17 أبريل بشكل مفصل
وروت القصة الكاملة لرحلة وفاء رأفت 21 سنة واعتناقها الإسلام وحصولها على الطلاق من زوجها المسيحي لتتزوج من جارها محمد وهو ما أدى إلى إثارة أزمة في دير الأنبا برسوم العريان بالمعصرة واعتصام 40 من أقاربها داخل الدير وإضراب 7 من أسرتها عن الطعام بمستشفى داخر الدير .
أكد علي محمد حسانين والد محمد أن قصة حب ابنه لوفاء بدأت منذ سبع سنوات حيث كانت جارتهما في حارة لطيف بحلوان وعرض عليها ابنه محمد الزواج فوافقت لكن اسرتها رفضت بسبب اختلاف الدين وأجبروها على الزواج من ابن عمها .
أضاف أنها أبدت رغبة في إشهار إسلامها بإرادتها بعد ان اقتنعت به وحفظت بعض أيات القرآن الكريم وساعدها هو وابنه على التوجه لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر والحصول على شهادة بإشهار إسلامها وتركت بعدها منزل زوجها بإرادتها حتى حصلت على طلق بائنة من محكمة الأسرة من زوجها لاختلاف الديانة وفور انتهاء العدة سيتزوجها ابنه محمد . أما زوج وفاء " سعيد فاروق عدلي " فأكد أن زوجته اختفت من المنزل منذ نوفمبر الماضي وأن محمد حرضها على اعتناق الإسلام واتهمها بالإقامة لدى رجل غريب بينما نفت وفاء أقوال زوجها ووالدها باختطاف محمد لها وأصرت على إشهار إسلامها بإرادتها وأن محمد يساعدها في اعتناق الإسلام ولم يحرضها على الهروب . ، أشار محمد سعد الدين محامي وفاء إلى أنه اقتنع بصدق نية وفاء في اعتناق الإسلام ولذلك وقف بجوارها لمساعدتها في اختيار الدين الإسلامي الذي اقتنعت به وقابل والديها في مباحث أمن الدولة بحلوان وأبلغهما برغبتها في إشهار إسلامها وأنها لم تتراجع عن موقفها
القصة في مجملها عادية وتحدث مرارا ولكن يظل السؤال الحائر من صاحب المصلحة في افتعال الازمات ومحاولة جر مصر الى فتنة لن تحدث ابدا بمشيئة الله .

رابط الخبر : http://www.egypty.com/top4/wafaa_helwan.asp





صورة تخيلية لوفاء قسطنطين

القاهرة - أحمد الليثي - قالت مصادر بالمقر البابوي ان البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، قرر إظهار وفاء قسطنطين على شاشة قناة أغابي الفضائية القبطية.
وكانت قضية قسطنطين قد اثارت الرأي العام في مصر عام 2004 حين اعلن عن اشهار اسلامها.
وبينما دافع مسلمون عنها بدعوى انها اشهرت اسلامها بإرادتها زعم اقباط انها اجبرت على اعتناق الاسلام.
والسيدة وفاء قسطنطين ، مهندسة زراعية، عرفت بين زملائها بأدبها وخلقها، تزوجت من كاهن يدعى "يوسف " يرعى كنيسة "أبو المطامير" فى محافظة البحيرة أنجبت منه ولد وبنت أصبح الولد مهندساً والبنت حاصلة على بكالوريوس علوم.
واندلعت أزمة وفاء قسطنطين بعد اختفائها من منزلها ودخولها الإسلام على يد زميل لها في العمل.
إقرأ المزيد...

وقامت مظاهرات غاضبة في البحيرة والقاهرة احتجاجا على إسلامها واختفاءها باعتبارها زوجة لكاهن مسيحي.
واتهم أقباط المسؤولين المحليين وأئمة مساجد في البحيرة والقاهرة وأسيوط بقيادة حملة لإدخال المسيحيات في الإسلام.
وتدخل الرئيس حسني مبارك حينها وأمر بتسليم وفاء قسطنطين للكنيسة لعقد جلسات ما يسمى بـ "إسداء النصيحة" وتخييرها بين البقاء على دينها أو الدخول في الإسلام.
واتهم قادة الكنيسة المصرية الأمن بالتسبب في الأزمة بعدما رفض تسليم وفاء قسطنطين، كما جرى العرف مشيرين إلى أنه لو تم تطبيق مبدأ جلسة إسداء النصيحة ما تطور الأمر إلى هذا الحد.
بينما غضب كثير من المسلمين في مصر واتهموا الحكومة والازهر بالتقصير في حماية (امرأة مسلمة) وتسليمها (تحت ضغوط) للكنيسة لتعاقبها على اسلامها وتجبرها على العودة للمسيحية.
وتم تسليم قسطنطين إلى الكنيسة القبطية حيث احتجزت لعدة أيام في بيت للراهبات بمنطقة النعام شرق القاهرة قبل أن تنقل إلى دير الأنباء بيشوي هي وأسرتها، حيث التقت البابا شنودة الذي قرر تعيينها مهندسة في الكاتدرائية وعدم عودتها مرة أخرى إلى بلدتها في أبو المطامير بمحافظة البحيرة.
ومن يومها ولم تظهر وفاء قسطنطين حتى الان.
ومنذ عدة اسابيع قال الدكتور زغلول النجار - العالم الجيولوجي والداعية الاسلامي - ان السيدة وفاء قسطنطين قتلت في وادي النطرون وأنه علم بطريقة غير مباشرة أنهم - الاقباط - قتلوها لأنها رفضت أن ترتد عن الإسلام.
وقال النجار في تصريح لصحيفة الخميس: أنا قمت بإهداء أخر كتاب لي إليها وسميتها شهيدة العصر لأنها أثبتت بإعتزازها بتوحيد الله سبحانه وتعالى أن الإيمان بالله الواحد الاحد هو أفضل منا في الوجود وهي قالت في أخر مؤتمر صحفي "أنا أسلمت بسبب مقال د.زغلول النجار وهذا يكفيني شرفا".
من جانبه نفى المستشار القانوني للكنيسة الأرثوذكسية مقتل قسطنطين.
وقال المحامي القبطي نجيب جبرائيل أنه قدم بلاغا للنائب العام يتهم فيه النجار "بالإدلاء كذبا بأقوال من شأنها أن تكدر السلم الاجتماعي، والعلاقة بين الأقباط والمسلمين، وتهدد الوحدة الوطنية"، كما اتهمه بالتشكيك في أحكام القضاء.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عنه قوله: "لا أعرف من أين أتى النجار بهذه التصريحات، فقد أجريت اتصالا هاتفيا بشقيق وفاء قسطنطين، وتأكدت منه أنها بخير، وأنها تعيش في مصر بسلام مع أسرتها، وتمارس عقيدتها المسيحية بحرية بعيدا عن الكنيسة والدير".
وقال جبرائيل "معلوماتي أنها تقيم خارج الدير، وتتردد عليه من حين لآخر، شأنها شأن أي مسيحي"، لكه رفض تحديد مكان إقامتها "خوفا على حياتها التي أصبحت مهددة".
وأوضحت مصادر كنسية أن قرار البابا بظهور وفاء قسطنطين اتخذ للرد علي اتهام الدكتور زغلول النجار للكنيسة بقتلهاودفنها في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
وقال المصدر إن رهبان الأديرة أبلغوا البابا شنودة بخطورة هذه التصريحات، مما قد يعرض سلامتهم للخطر، لذا كلف البابا الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، بالإشراف على ظهورها وإعداد حلقة خاصة بمثابة حوار عن كيفية حياتها بالدير عقب أزمتها الشهيرة بعد إشهارها إسلامها ثم إدخالها الدير فيما بعد.
من جهة أخري، أكد أحد رهبان دير الأنبا بيشوي - طلب عدم ذكر اسمه - أن قسطنطين مريضة منذ دخولها الدير وحالتها الصحية سيئة.
وقال انها ممنوعة من الظهور أو مقابلة أحد إلا بإذن البابا شنودة وانها تقيم داخل المقر البابوي بالدير، وأن مشرفة دير القديسة دميانة هي المسؤولة عنها، وتقوم بزيارتها أسبوعياً لتلبية أي طلبات لها.

رابط الخبر: http://www.masrawy.com/news/egypt/politics/2008/september/15/wafaa.aspx


محيط: فجر الدكتور زغلول النجار مفاجأة من العيار الثقيل حيث أكد أن السيدة وفاء قسطنطين قتلت في وادي النطرون وأنه علم بطريقة غير مباشرة أنهم قتلوها لأنها رفضت أن ترتد عن الإسلام.

وقال النجار لصحيفة "الخميس" المصرية: أنا قمت بإهداء أخر كتاب لي إليها وسميتها شهيدة العصر لأنها أثبتت بإعتزازها بتوحيد الله سبحانه وتعالى أن الإيمان بالله الواحد الاحد هو أفضل منا في الوجود وهي قالت في أخر مؤتمر صحفي "أنا أسلمت بسبب مقال د. زغلول النجار وهذا يكفيني شرفا".

والمعروف أن السيدة وفاء اعتنقت الإسلام ثم أجبرت بعد التهديد على الارتداد إلى المسيحية وانتقلت إلى دير وادي النطرون نهاية عام 2004 بناء على أوامر البابا شنودة الثالث ولم تعد لبلدتها مرة أخرى مما دفع عشرات من المحامين لتقديم بلاغات رسمية للنائب العام يطالبون فيها بالتحقيق في واقعة إختفاء وفاء قسطنطين وحجبها عن زوجها وأسرتها كما طالبوا بخضوع وادي النطرون للتفتيش الصحي والقضائي والأمني والأهلي لمعرفة مصير المحتجزين داخله وهل هم موجودون هناك بإرادتهم أم تحت ضغط.

إقرأ المزيد...

وأشار البيان وقتها إلى وقائع إختفاء العديد من السيدات والفتيات في وادي النطرون واختفاء أخبارهن مثل وفاء، وماري عبد الله زكي زوجة القس لويس نصر عزيز كاهن كنيسة الزاوية الحمراء والتى أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر وهل غيرت رأيها بعد أن تعرضت للإكراه وأين مقامها الأن.

والسيدة وفاء قسطنطين ، مهندسة زراعية خلوقة ، عرفت بأدبها، تزوجت من كاهن يُدعى " يوسف " يرعى كنيسة " أبو المطامير " فى محافظة البحيرة .. أنجبت من هذا الكاهن ولد وبنت .. أصبح الولد مهندساً .. والبنت حاصلة على بكالوريوس علوم.

عُرف عن الشهيدة حب الإطلاع والقراءة .. كانت كثيراً ما تتناقش مع زملائها فى العمل عن الإسلام .. حتى أسرت لزميل لها بأنها شاهدت البروفيسور زغلول النجار فى التليفزيون وهو يتحدث عن إعجاز القرآن العلمى ، وأن جميع المعارف العلمية الحديثة ، سبق وأن ذكرها القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرناً من الزمان.

ساعدها زميلها على القراءة فى الإسلام وأحضر لها بعض الكتب .. بدأ نور الإيمان يدخل إلى قلبها .. شئ ما فى حياتها بدأ يتغير.

أخذت الشهيدة وفاء تقرأ القرآن الكريم وتتدبر فى آياته.. كانت تحب قراءة سورة " الكهف " .. تمكنت – عليها – رحمات الله من حفظ 17 جزء من القرآن الكريم.

اعتنقت الإسلام سراً لمدة عامين ثم جهرت محاولة الهروب بإسلامها، ولكن الكنيسة رفضت إسلام زوجة كاهن وأجبرت الدولة على تسليم الشهيدة وفاء بعد اعتصام البابا في دير وداي النطرون والتي استقبلها فيه البابا في نهاية 2004 ، حيث لم يظهر لها بعد ذلك أي أثر.

ولم تكن حالة وفاء قسطنطين هي الحادثة الوحيدة، فقد سبق أن تلقت عدة فتيات قبطيات أشهرن إسلامهن وتزوجن من مسلمين عدة تهديدات بالقتل مثل أميرة التى إختفت بعد أن تزوجت من شاب مسلم وتقدم زوجها ببلاغ للشرطة يتهم أهلها بخطفها لإجبارها على ترك الإسلام والرجوع للمسيحية وكذلك زينب التى كانت إسمها ماريا قبل إسلامها وإرتدت النقاب وأخذت تختفي عن أعين أقاربها والكنيسة حتى لا يعيدها إلى المسيحية مرة أخرى.

وكانت دار الإفتاء المصرية تلقت رسالة رقم 2549 بعنوان إكراه على الكفر تحمل سؤالا من مسيحي قال انه رجل إعتنق الإسلام منذ عام وأشهر إسلامه بشكل رسمي وتحت تهديد من عائلته بالقتل إضطر لكتابة إقرار ضد إرادته وعقيدته لرجوعه إلى المسيحية ولكنه مازال مؤمنا بقلبه بالإسلام ويؤدي جميع الفروض ومتزوج من سيدة مسلمة وحرر خطابا رسميا لرئيس المجلس الملي القبطي أعلن فيه إشهاره للإسلام وإستنكاره لما إضطر لكتابته تحت التهديد، ويسأل دار الإفتاء عن وضعه هل يعد مرتدا عن الإسلام أم مازال مسلما؟ وأفادته دار الإفتاء أن من أكره على الكفر وكتبها مكرها لا يكفر بذلك عند الله.

وأكد الباحث القبطي أنطوان مجدي المقيم في هولندا أن هناك جماعات مسيحية متطرفة في مصر يتم الكشف عنها بين الحين والأخر إحداها كان يقودها راهب بالكنيسة أمر البابا شنودة بتجريده من رتبته الدينية.

رابط الخبر: http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=159016&pg=1


أقباط المهجر يدعون لتدخل أميركا واسرائيل بعد اسلام زوجة كاهن مسيحي، والبابا شنودة يعتكف احتجاجا.


ميدل ايست اونلاين
القاهرة - من محمد ج. عرفه


رغم الهدوء النسبي، الذي غلف قضية إسلام زوجة كاهن مصري، والتي أدت لمظاهرات نظمها مئات من الأقباط، الأسبوع الماضي، بعد أن تسلمت الكنيسة الزوجة، وبدأت لجنة مسيحية "تصويب عقلها"، حسبما قال قس مصري، فقد استمر الجدل الحاد حول القضية في مصر، بسبب استمرار البابا شنوده الثالث، بابا أقباط مصر، في اعتكافه المفتوح في أحد الأديرة البعيدة عن القاهرة، كنوع من التعبير عن الاحتجاج والغضب الكنسي الرسمي على واقعة إسلام زوجة القس، واعتقال قوات الأمن المصرية 34 من الشباب القبطي وحبسهم، على خلفية اعتدائهم على 55 من الضباط والجنود وإصابتهم بجروح مختلفة.

وتزامن هذا مع بوادر ظهور حالة من الغضب الرسمي والشعبي المصري على سعي عدد من أقباط المهجر في أمريكا وكندا، عبر بيانات وصلت للصحف المصرية، الاستنجاد بأمريكا وإسرائيل لحمايتهم، وطلب وساطة رئيس الوزراء الإسرائيلي آرائيل شارون مع الحكومة المصرية، فيما طالب برلمانيون باستبعاد السفير الأمريكي في القاهرة ديفيد وولش، ومطالبته بالرحيل عن البلاد، باعتباره شخصا غير مرغوب فيه، ردا على ما وصفه النواب بمحاولته افتعال أزمة جديدة لفتنة طائفية بين المسلمين والأقباط، في محاولة لاستغلال أحداث كاتدرائية العباسية الأخيرة في القاهرة.

إقرأ المزيد...

وواكب هذا الأمر كشف عدد من أقطاب الكنيسة المصرية معلومات هامة، لصحف مصرية مستقلة، عن سر هذا الغضب الكنسي الشديد على واقعة إسلام زوجة قس مدينة أبو المطامير، في محافظة البحيرة، شمال مصر، على الرغم من رواج قصص تحول مسيحيات مصريات إلى الإسلام، وأرجعوا الأمر لأسباب دينية، مشيرين إلى أن ما أثار غضب الكنيسة الرسمية هو أنها زوجة كاهن، ما يعني أن تحولها للإسلام يعتبر إهانة للكنيسة المصرية، فضلا عن أنه سيترتب عليه طرد زوجها من سلك الكهنوتية، وتأجيج مشاعر "الشعب" القبطي في مصر، على حد قولهم.

وتتوقع مصادر مطلعة أن تقوم الحكومة المصرية بإطلاق سراح الشبان المسيحيين المعتقلين الـ 34 المتهمين بمهاجمة قوات الأمن خارج كاتدرائية العباسية، شرق القاهرة، بالحجارة، وإصابة 55 جنديا وضابطا بجروح مختلفة، لتهدئة الأوضاع الأمنية، وإرضاء البابا شنوده، مع اقتراب الأعياد المسيحية في مصر، التي تبدأ في نهاية الشهر الجاري، وتنتهي بعيد الميلاد، الذي يحتفل به أقباط مصر في 7 كانون ثاني (يناير)، ويعتبر يوم عيد وإجازة رسمية في مصر.

فقد أبدت مصادر رسمية غضبها مما تنشره بعض مواقع أقباط المهجر على شبكة الإنترنت من تحريض على الفتنة الطائفية في مصر، ومزاعم عن قصص لأسلمة زوجات كهنة، ودعوة أطراف خارجية للتدخل، خاصة بيان لـ "الجمعية الوطنية القبطية"، التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، وصل لصحف محلية، يطالبون فيه شارون بحماية الأقباط، والتدخل لدى الحكومة المصرية لمنع ما يسمى "اضطهاد الأقباط"، حيث "كان الأقباط أيام أجدادهم الفراعنة يحتمون باليهود ووزيرهم آنذاك يوسف الصديق، واليوم جاء دوركم"، وفق نص البيان.

وتزامن هذا من نشر أبناء عن إصدار وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي القرار رقم 18824 لسنة 2004 بإسقاط الجنسية المصرية عن قبطي يدعى أشرف زكي بخيت غالي، لتجنسه بالجنسية الإسرائيلية، دون الحصول على إذن، مخالفا بذلك نص المادة 10 من القانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية، وبناء على قرار مجلس الوزراء في جلسته التاسعة يوم 25 تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.

ووجه رئيس مجلس الشورى وأمين عام الحزب الوطني الحاكم صفوت الشريف انتقادات لما تنشره هذه المواقع في الخارج عن مصر. وقال في تصريحات نشرتها الصحف "لا يوجد مواطن مصري يرضيه ما يتم نشره على مواقع الإنترنت، التي تدل على أن هناك أياد خبيثة تريد أن تنال من وحدة هذه الأمة، ولن يتحقق لهم مرادهم، فمصر قد تعهد الله بحمايتها في القرآن والإنجيل"، كما قال.

كما شنت صحف مستقلة حملة ضد هذا التحريض الخارجي على مصر، والذي وصل لإعلان منظمات قبطية، أنها أجرت اتصالات مع كبار المسؤولين الأمريكيين للتدخل فيما يجري لأقباط مصر، حيث قام المهندس مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة، وفق موقع "أقباط أمريكا" على الإنترنت، بإرسال عدة خطابات إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش وأعضاء الكونجرس الأمريكي، يحثهم فيها على التدخل لدى الرئيس المصري حسني مبارك، لإيقاف "مثل هذه الأعمال الإرهابية من قوات الأمن المصرية". وقالت إنه سيتم عقد لجنة سماع في الكونجرس عن الأحداث القائمة في مصر قريباً.

كذلك نشرت هذه المواقع تحريضا سافرا ينادي بقطع المعونة الأمريكية عن مصر، تحت عنوان "معونات أمريكية لشعب لا يستحقها"، جاء فيها أن "مليارين من الدولارات تخرج من جيوب المسيحيين في أمريكا كل عام لتطعم أفواه المسلمين الجائعة في مصر، وحين يشبعون لا يجدون ما يُحَلّون به أسنانهم إلا دماء المسيحيين.. يجب أن نخرج مطالبين الإدارة الأمريكية بوقف كل معونة اقتصادية وغير اقتصادية لمصر، إلى أن تتعهد الحكومة المصرية برفع الغبن عنهم".

دعوات للحكم الذاتي

وكانت قيادات قبطية في المهجر قد دعت إلى منح الأقباط حكما ذاتيا، في محاولة تعد الأولى من نوعها لإضفاء طابع سياسي على مطالب الأقباط المسيحيين في مصر. وقالت "الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية" في بيان نشرته وكالة "يو بي" إنها بلورت استراتيجية جديدة، تهدف إلي المطالبة بحكم ذاتي للأقباط.

ودعت كافة الأقباط إلى دعمها. وجاء في البيان، الذي وقعه رئيسها المحامي موريس صادق، أن خطة الحكم الذاتي التي تقترحها تحتاج لمدة أربع سنوات، قبل إقرارها، يتم فيها منح حريات التجمع والنشر، وتدعو إلى إشراف دولي على الحكم الذاتي من قبل حلف الناتو.

إلا أن قيادات في الكنيسة المصرية تعارض هذه الخطط، حيث سخر "يوسف سيدهم"، رئيس تحرير جريدة "وطني" القبطي،في لقاء برواق مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، الأسبوع الماضي، من اقتراح مماثل لرئيس مجلس أمناء "مركز الكلمة لحقوق الإنسان المصري القبطي" ممدوح نخلة، يقترح فيه تحديد مناطق خاصة للمسيحيين وأخرى للمسلمين في مصر، كما نفى المزاعم بشأن إجبار الفتيات المسيحيات على اعتناق الإسلام، وأقر بأن بعض الفتيات يشهرن إسلامهن دون إكراه، معتبرا إن البيئة القبطية خصوصا في صعيد مصر (جنوب) قد لا تتقبل إسلام الفتيات بصورة سلمية، وتعتبره عاراً على أهلها.

ويقدر عدد أقباط في إحصاءات رسمية بـ 5.3 في المائة من عدد السكان البالغ 70 مليون نسمة، بيد أن مصادر قبطية تقول إن العدد أكثر من ذلك، وترفع النسبة المئوية إلى 10 في المائة، فيما تقول مصادر قبطية أخرى إن عدد الأقباط في مصر 10 ملايين نسمة.

أسباب كنسية وراء غضب الكهنة

وقد شرح عدد من كهنة الكنيسة المصرية، في تصريحات نشرتها بعض الصحف المستقلة الصادرة أمس الأحد، الأسباب الحقيقية لغضب قيادات الكنيسة من جراء حادثة إسلام زوجة أحد القساوسة تحديدا، رغم أن إسلام فتيات مسيحيات في مصر أمر عادي، مرجعين ذلك لأسباب دينية، تتعلق باحتمالات طرد زوج هذه السيدة التي أسلمت من رتبته الكهنوتية، وعدم ثقة "شعب الكنيسة" بهذا الكاهن، لأنه لم يحافظ على بيته، كما إن قيادات الكنيسة تعتبر إسلام زوجة الكاهن موجه ضد الكنيسة المصرية نفسها.

وأبدى القساوسة في تصريحاتهم تشددا كبيرا في تحول الزوجة للإسلام، مصرين على أنها تحتاج للتطويب، و"تصويب عقلها"، وعقد جلسات طويلة معها، قد تستمر مدة عام كامل. وقال بعضهم إنها تحتاج أيضا لعلاج نفسي، رغم أن صحف مصرية نقلت تسريبات عن اللقاءات الأولى لوفد الكنيسة مع الزوجة أكدت فيه أنها أسلمت منذ عامين وعن قناعة، ومن دون إكراه من أحد، وأنها تحفظ 17 جزءا من القرآن الكريم، وتصلي وتصوم رمضان سرا!.

فقد زعم قساوسة مصريون أن حالة زوجة القسيس يوسف عوض كاهن كنيسة أبو المطامير، التي تحولت للإسلام "حالة دينية خاصة" من شأنها تأجيج المشاعر الدينية. ففي العرف الكنسي أن زوجة الكاهن تعد أما للشعب، ومعينة له في الخدمة، وفي رعاية أبناء المسيحيين. وفي العرف الكنسي أيضا أنه إذا أخطأت زوجة الكاهن خطأ كبيرا يمنع الكاهن عن الصلاة وتأدية طقوس كنيسته، من منطلق أنه إذا لم يكن هذا الكاهن قادرا على رعاية أهل بيته فهو ليس قادرا على رعاية شعب كنيسته، في ما يعني أنهم يعتبرون الانتقال إلى الإسلام بمثابة خطيئة كبيرة.

وذكر الأنبا باخوميوس أسقف محافظة البحيرة شمال مصر لجريدة "صوت الأمة" أن "الزوجة لو تركت دينها فلابد أن يفصل زوجها من رتبة الكهنوتية"، فيما قال المحامي ممدوح نخلة لصحيفة "العربي" الناصرية أن "الزوجة (وفاء) ليست مسيحية عادية وإنما زوجة كاهن.. والقضية أنها رمز للكنيسة وهي بؤرة حرجة"، وقال القس اسطفانوس من كنسية ماري جرجس بكفر الدوار إن "مسألة إسلام بعض المسيحيات شيء يحدث من زمان ولا نعترض عليه، فكل واحد حر.. ولكن حينما تمس زوجة كاهن، فالمقصود هو الكنيسة"، على حد زعمه.

وجاء رد الفعل على احتمالات ترك الزوجة التي أسلمت إسلامها بحرية، حادا بدوره من قيادات كنسية، إذ قال القس اسطفانوس أن إسلام زوجة الكاهن ليس له أي قيمة، بعد ما أسماه "التهديد وغسيل المخ الذي تعرضت له". وأضاف "لن تكون وفاء سليمة العقل لتعلن أنها مسلمة". وقال الأنبا باخوميوس، ردا على سؤال ماذا لو رفضت الزوجة العودة (للكاهن وللمسيحية)، إن "الموضوع لا يحتمل، فلابد أن يتم تسليمها.. فهي زوجة رجل كهنوت، وتعلم أنه ليس لها الإرادة فيما تفعله".

ووصل الأمر بالأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس للقول إن "وفاء تحتاج إلى سنة على الأقل لتصويب عقلها، وما حدث فيه، حيث لا تحتاج إلى نصح وإرشاد ديني فقط، بل لعلاج نفسي أيضا". كما قال إنها "تشعر بحالة دوخة شديدة منذ تسلم الكنيسة لها، وتحتاج لأدوية كي تفيق من غيبوبتها"، في إشارة غير مباشرة للتأثير عليها.

يذكر أن الأنبا بيشوى ذكر في تصريحات لصحيفة العربي الأحد أسباب غضب البابا شنوده وتوجهه إلى دير الأنبا بيشوي في مدينة وادي النطرون على طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي، ولخصها في تأخير أجهزة الأمن المصرية تسليم السيدة وفاء قسطنطين إلى الكنيسة يوم الأربعاء الماضي مدة ساعتين تقريبا، مما اعتبره البابا تلاعبا بالكنسية.

وقال إن قضية "تلفيق اتهامات مزورة للشباب القبطي، وتقديمهم للمحاكمة يعد أمرا غير مشروع ولا مقبول"، في إشارة لرفض البابا اعتقال هؤلاء الشباب، والمطالبة بإطلاق سراحهم، كما اعتبر "إلقاء قوات الأمن الحجارة على المتظاهرين داخل الكاتدرائية" عدم احترام لحرمة الكنيسة.(قدس برس)

رابط الخبر : http://www.middle-east-online.com/egypt/?id=27766


الرحلة منذ بدايتها (*):

وفاء قسطنطين , هى نصرانية مصرية من مدينة شبين الكوم التابعة لمحافظة المنوفية بدلتا مصر , عُرف عنها الخلق الحسن بين أبناء ملتها السابقة , و كانت متفوقة فى دراستها حتى حصلت على شهادة فى الهندسة الزراعية , ثم تزوجت من ابن مدينتها مجدى يوسف عوض الذى عُين كاهن بكنيسة بمدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة , و تسمى بعد أن نال الكهانة باسم يوسف , و عاشت وفاء مع زوجها الكاهن بمدينة أبو المطامير .
(*) تعود الأحداث إلي عام 2004
كان لها مكانة خاصة عند النصارى فهى قدوة للنساء النصرانيات لأنها زوجة كاهن , و رزقت من زوجها بولد وبنت , الولد يدعى مينا و البنت شيرى , حصل ابنها على شهادة الهندسة , و التحقت ابنتها بكلية العلوم جامعة الإسكندرية , و تعينت وفاء فى وظيفة بالإدارة الزراعية بمدينة أبو المطامير , و مرت حياتها بطريقة عادية جداً .
إقرأ المزيد...

و فى يوماً ما و منذ عامين أو أكثر , يشاء الله الواحد الأحد أن تشاهد وفاء برنامج عن الإعجاز العلمى للقرآن الكريم فى التليفزيون المصري يقدمه الدكتور زغلول النجار حفظه الله , فتأثرت بفضل الله كثيراً بهذا البرنامج , وأشغلها جداً , و لكنه اكتشفت بعد سمعها للبرنامج أن القرآن يتكلم عن حقائق علمية أُكتشفت حديثاً , و أن الإسلام ليس دين دموى كما كانت تعتقد و يُقال لها , فما كان منها إلا سئلت زميلها فى العمل ( محمد السيد المرجون ) عن الحقائق العلمية فى القرآن الكريم , فأفادها كثيراً جزاه الله خير الجزاء , و أمدها بالكتب و شيئاً فشيئاً تمكن الحق من قلبها فأعلنت إسلامها , و لكنها أخفت إسلامها عن جميع أفراد عائلتها , إلا ان ابنتها علمت بالأمر عن غير قصد و لكنها تسترت على أمها .
و خلال هاتين السنتين حفظت أختنا وفاء 17 جزءاً من القرآن الكريم , و صامت رمضان الماضي و الذي قبله , و حاولت أختنا ترك بيتها حتى تعلن إسلامها بعيداً عن أهلها حتى لا تتعرض للأذى , و نجحت بفضل الله أن تهرب من بيتها بمساعدة أخانا محمد السيد المرجون , و أعلنت إسلامها.
و لأنها زوجة قس فلم يسكت النصارى , و أشعلوها ناراً , فاستسلم المسئولين المصريين لضغوط النصارى , و وضعت أختنا تحت الضغط النصرانى فى بيت بالقاهرة , فى محاولة لردها إلى النصرانية و لكنهم فشلوا تماماً , و كانت وسائل الإعلام و مصادر الأخبار كلها تقول ذلك , و أعلنت تمسكها بإسلامها , و لكن النصارى لم يستسلموا و زادت حدة الضغط من قبلهم و من جهات خارجية , ففوجئنا فى صباح يوم الجمعة الماضى بإعلان أن وفاء عادت للنصرانية بكامل ارادتها.

نتائج إسلامها كانت :
  • الغضب الكنسي و إعتكاف البابا شنودة
  • إستنجاد الأقباط بأمريكا وإسرائيل لحمايتهم، وطلب وساطة رئيس الوزراء الإسرائيلي آرائيل شارون مع الحكومة المصرية، فيما طالب برلمانيون باستبعاد السفير الأمريكي في القاهرة ديفيد وولش
  • اعتقال قوات الأمن المصرية 34 من الشباب القبطي وحبسهم، على خلفية اعتدائهم على 55 من الضباط والجنود وإصابتهم بجروح مختلفة.
  • إحتمال قتل وفاء قسطنطين من قِبِل الأقباط .



إضغط هنا

ننصح بإستخدام متصفح فايرفوكس
Spreadfirefox Affiliate Button
Free Domains Forwarding